الرئيسية » الاقتصاد » خبراء: المضاربون المحترفون يصرفون أسهمهم بعد جني الأرباح على حساب صغار المتداولين

خبراء: المضاربون المحترفون يصرفون أسهمهم بعد جني الأرباح على حساب صغار المتداولين

 

كويت نيوز: أجمع خبراء اقتصاديون كويتيون على أن شريحة المضاربين المحترفين في سوق الكويت للأوراق المالية قاموا بتصريف أسهمهم بعد جني الأرباح على حساب صغار المتداولين “وهو ما عكسته المؤشرات الرئيسية التي شهدت تباينا كبيرا منذ البداية وحتى الاغلاق”.

وقال هؤلاء الاقتصاديون في لقاءات متفرقة مع “كونا” ان القيمة النقدية للأسهم المتداولة في الجلسة والبالغة 122 مليون دينار معظمها من القيم البيعية التي تعود الى التراجعات الحادة والاستمرار في العمليات المضاربية تجاه الأسهم الصغيرة.

واعتبروا موجة التصحيح الحالية امتدادا طبيعيا ومنطقيا وقد تستمر على مدار الفترة المتبقية من شهر يونيو لكن بنسبة أقل نظرا للغياب “المتعمد” من جانب المحافظ والصناديق المهمة وعلى رأسها المحفظة الوطنية في محاولة لغربلة السوق من الشركات الصغيرة.

وأكد الخبير الاقتصادي الدكتور حيدر الجمعة أهمية حركات التصحيح حتى لو كانت من جانب المضاربين وعلى حساب الأسهم الصغيرة خصوصا التي لم تبلغ بعد قيمتها السوقية ال100 فلس وباتت تقود السوق الكويتي في وقت لا تظهر فيه الأسهم الكبيرة الا نادرا.

وأشار الجمعة الى انه برغم أن السيولة المتوافرة في السوق معظمها من الأسهم الصغيرة فان صفقة أو صفقتين من نظيرتها الكبيرة قد تصل بالقيمة النقدية المتداولة الى أضعاف ما يحقق في السوق حاليا “ولكن الدخول على تلك الكبيرة موسمي”.

وقال ان كل الأمور الخارجية سواء سياسية أو اقتصادية مواتية لبلوغ السوق مستويات قياسية لكن العمليات المضاربية تحول دون استمرار حالات الصعود مشيرا الى أن المؤشر السعري منذ بداية العام كان عند مستوى ال6000 نقطة والآن فوق مستوى ال8000 وسيظل يقاوم عند هذا المستوى.

أما الخبير الاقتصادي محمد الهاجري فقال ان السوق يمر حاليا بمرحلة حرجة ويظل التباين هو السائد في مجريات الحركة بسبب التصريف على عموم الأسهم التي شهدت تضخما لافتا في أسعارها مبينا أن السوق لا بد أن يحافظ على مستوياته الحالية حتى وان كان عبر المضاربات التي يتحمل مخاطرتها صغار المتداولين.

وأضاف الهاجري ان المؤشر السعري سيراوح مستواه بين 8000 و8250 نقطة حتى الأسبوع المقبل لتتضح بعدها معالم المرحلة المتبقية من تداولات الاغلاق نصف السنوى أي بانتهاء تداولات يونيو موضحا أن السوق سيحتاج بعدها الى مرحلة التوازن للتأسيس لمرحلة جديدة وفق نشاطات الشركات المدرجة.

وأشار الى أن المنهجية التي تتبعها بعض المجموعات المضاربية تستدعي الحيطة والحذر من جانب المتداولين حتى لا تتفاقم الخسائر الى مستويات تدخلهم في مخاطر غير محسوبة.

من جانبه وصف المحلل المالي نايف العنزي السوق بأنه “محير” مشيرا الى وجود تلاعب في مجريات التداول وفق النظام والقانون من كبار المضاربين المحترفين بهدف استنزاف مدخرات صغار المستثمرين في السوق.

وقال العنزي ان هناك وجهات نظر مختلفة من مديري المحافظ والصناديق الاستثمارية حيث يسعى كل منهم الى تحقيق مصالحه دون اعتبار لأهمية دورهم كصناع سوق مال أو رغبة منهم كي يتحكم المضاربون في الأداء “وهو ما عكسته حالة التباين في أوامر الشراء الضعيفة او البيع القوية في جلسة اليوم”.

وتوقع استمرار حال التباين في السوق ما لم يطرأ جديد في حركة التداولات أو تعود الثقة بأن السوق لن يعتمد على المستثمرين الأفراد الذين باتوا يتحكمون في سير التداولات صعودا أو هبوطا.

 

 

شاهد أيضاً

546843_e

مصرف الإمارات المركزي: تحذيرات للبنوك من تهديدات إلكترونية

طلب مصرف الإمارات المركزي (البنك المركزي) من البنوك وشركات التمويل والاستثمار الوطنية والأجنبية، والصرافات العاملة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *