الرئيسية » عالم التواصل الاجتماعي » “واتساب” تقدم “الحل المستحيل”.. للثغرة القاتلة!

“واتساب” تقدم “الحل المستحيل”.. للثغرة القاتلة!

f29eac9f-e55d-4645-9456-49eedf914a10

قدم تطبيق التراسل الفوري الأشهر “واتسآب”، ما وصفته تقارير إخبارية بـ”الحل المستحيل”، للثغرة القاتلة الجديدة المكتشفة، التي من شأنها تدمير سمعة التطبيق.

وكان باحثون قد كشفوا في وقت سابق عن وجود ثغرات أمنية حاليا في “واتسآب”، تسمح لـ”الهاكرز” باعتراض رسائل المستخدمين والتلاعب بمضمونها.

وقال خبراء في شركة “تشيك بوينت” الإسرائيلية للأمن السيبراني، في تقرير يوم الاثنين الماضي، إن بعض الثغرات في “واتسآب” قد تسمح بنشر معلومات مضللة من مصادر موثوقة.

واقترحوا أن هذه العيوب، تتعلق بارتباط نسخة الهاتف المحمول من “واتسآب” بنسخته الخاصة بالكمبيوتر.

وأوضح الباحثون أن “الهاكرز” يستخدمون حيل هندسية من أجل خداع مستخدمي “واتسآب”، مضيفين أنهم تمكنوا من فك تشفير بعض الزيارات ورؤية “المعلومات” التي يتم إرسالها بين تطبيق “واتسآب” على الهاتف الذكي وإصدار الويب، والذي يستخدم رمز الاستجابة السريعة “كيو آر كود” للتحقق من الحساب.

وقال حينها كارل ووغ، وهو متحدث باسم “واتسآب”، لصحيفة “نيويورك تايمز الأمريكية” في بيان: “لقد راجعنا هذه المسألة بعناية وهو ما يعادل تغيير البريد الإلكتروني، وأكد “هذا لا يؤثر تماما على قدرات التشفير في التطبيق”.

لكن عاد ووغ وتحدث في تصريحات لاحقة للصحيفة الأمريكية بقوله: “هناك حل لتلك الثغرة بكل تأكيد، لكنه مستحيل تطبيقه”.

وأوضح: “أحد الحلول المقترحة هو إنشاء نسخ احتياطية لكل الرسائل المتبادلة للتحقق من دقة ما يتم تبادله، وعدم السماح للهاكرز باعتراض أي رسائل”.

وتابع: “لكن إنشاء مثل تلك النسخة يمثل خطرا كبيرا للخصوصية الخاصة بالمستخدمين، لأنه يجب تخزين تلك الحسابات لما يكتبه الناس لبعضهم بعضا في مكان ما، لكن هذا أمر مستحيل بالنسبة لنا”.

ومن المعروف أن تطبيق “واتسآب” دائما ما يؤكد أنه يتبع منظومة التشفير الكاملة “End to End”، التي لا تسمح لأي طرف ثالث بالاطلاع على المحادثات أو الدردشات الخاصة بالمستخدمين.

شاهد أيضاً

93412ee1-65f7-4d46-96e7-37ded41470c5

احذر.. واتساب “قد يخذلك” قبل 12 نوفمبر

طالبت شركة “غوغل” الأميركية مستخدمي واتساب بضرورة حفظ النسخ الاحتياطية للتطبيق قبل حلول شهر نوفمبر …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *