الرئيسية » محــليــات » مؤتمر “محك” اختتم أعماله داعيا إلى مركز وطني للحوار وتشجيع الاستماع

مؤتمر “محك” اختتم أعماله داعيا إلى مركز وطني للحوار وتشجيع الاستماع

 

كويت نيوز: اختتم المؤتمر للتأسيسي الأول لمركز الحوار الكويتي (محك) الذي اقيم تحت رعاية سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد فعالياته الليلة الماضية باقامة عدة ورش عمل وتقديم توصيات للمساهمة في الارتقاء بمستوى الحوار بين الشباب.
واوصى المؤتمر بضرورة انشاء مركز الحوار الكويتي بحيث يكون مركزا وطنيا يتواصل مع الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني وشرائح المجتمع بأطيافه من أجل التوعية بالحوار السليم البناء باختلاف قنواته ومن أجل المساهمة في تحقيق التوصيات التي انبثقت عن هذا المؤتمر.
واوصى ايضا بضرورة تنمية القيم الخلقية للحوار والتوعية بالفرق بين الحوار والجدل وتعزيز استخدام الحوار البناء وكذلك تصحيح المفاهيم الخاطئة في الحوار بأشكاله المختلفة اضافة الى التوعية بالحوار الاعلامي والاسري السليم وزرع الثقة في حوار الشباب وتشجيع ثقافة حسن الاستماع وتقبل الاختلاف.
وحث المؤتمر على ضرورة التوعية بالاستخدام الأمثل للحوار على شبكات التواصل الاجتماعي بما يحافظ على رقي مستوى الحوار ويحافط على خصوصية وأمن مستخدميها وضرورة اهتمام متخذي القرار بشبكات التواصل الاجتماعي كوسيلة ديناميكية لقياس ردود الأفعال وتحليل البيانات فيها.
ودعا المؤتمر الى استفادة متخذي القرار من شبكات التواصل الاجتماعية كمؤشرات أساسية لقياس الأداء ومعرفة مدى تحقق الأهداف السياسية الاستراتيجية ومدى تفاعل الجمهور مع هذه السياسات وزيادة مستوى المشاركة الالكترونية للجمهور في صنع القرار من خلال تفعيل الحوار مع الجمهور وفقا لمعايير محددة كالعمر والجنس والاهتمامات.
وشهد اليوم الختامي للمؤتمر اقامة اربع ورش عمل حملت الاولى عنوان (الحوار الاعلامي ومساهمته في تشكيل عقلية ايجابية) حاضر فيها رئيس قسم الاعلام في جامعة الكويت الدكتور ياسين الياسين فيما حملت الورشة الثانية عنوان (الحوار الالكتروني وشبكات التواصل الاجتماعي) وحاضر فيها أستاذ علم اللغة الحاسوبي والمعالجة الحاسوبية للغة الطبيعية بجامعة الكويت الدكتور صلاح راشد الناجم.
وحملت ورشة العمل الثالثة عنوان (الحوار الاسري وتنشئة الابناء على الحوار) وحاضر فيها الناشط في مجال التنمية البشرية الدكتور ابراهيم الخليفي فيما حملت الورشة الاخيرة عنوان (تطور الحوار حتى وصل لنقطة خلاف) واحضر فيها الناشطة في مجال التنمية البشرية نوال المهيني.
واكد رئيس قسم الاعلام في جامعة الكويت الدكتور ياسين الياسين خلال ورشة العمل (الحوار الاعلامي ومساهمته في تشكيل عقلية ايجابية) ان ازمة الحوار في المجتمع مرتبطة بالاخلاق في كل مستوياتها مطالبا افراد المجتمع “بتحسين اختيار من يمثلهم ويضع القانون لتنظيم الارتقاء بالحوار”.
واوضح انه لا يمكن اقامة اي حوار دون وجود الثقة المتبادلة محملا وسائل الاعلام مسؤولية استخدام لغة غير لائقة ولا تتماشى مع ثقافة المجتمع وتحمل مفاهيم قد تسيء للنشئ والشباب وتغرس فيهم عادات وتقاليد دخيلة.
وذكر ان القوانين وحدها لايمكن ان تصنع لغة حوار مؤكدا اهمية اختيار التوقيت المناسب لاصدار القوانين على ان يصحبها حملات تثقيفية باهمية تطبيقها.
وفي ورشة عمل (الحوار الالكتروني وشبكات التواصل الاجتماعي) اكد أستاذ علم اللغة الحاسوبي والمعالجة الحاسوبية للغة الطبيعية بجامعة الكويت مستشار الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات الدكتور صلاح راشد الناجم ان الحوار الذي يدور على شبكات التواصل الاجتماعية والأنشطة التي ترتبط بها يعد من المؤشرات الأساسية لقياس الأداء من قبل متخذي القرار والمسوقين والشركات الكبرى للتأكد من تحقيق الأهداف الاستراتيجية السياسية والتسويقية والتجارية.
وشدد الناجم على ضرورة أخذ الحوار على الشبكات الاجتماعية بعين الاعتبار كأحد وسائل التواصل مع شرائح مختلفة من المجتمع وبشكل خاص شريحة الشباب للوصول اليهم والتأثير عليهم بما يحقق الأهداف المرجوة من اي سياسات او حملات يريد ايصالها لهم.
وقال الناشط في مجال التنمية البشرية الدكتور ابراهيم الخليفي في ورشة عمل (الحوار الاسري وتنشئة الابناء على الحوار) ان الحوار الاسري البناء له اهداف تحرص على ايصال التصورات والمحتويات المختلفة والتفاهم حولها ويعزز ثقافة النصح بعيدا عن الاهواء والأنانية التي تؤدي الى “حوار الطرشان”.
ودعا الى انتهاج الحوار الجيد نوعيا والنصح للسلوك لا للشخصية وزيادة مساحات التعارف مشيرا الى ان التناصح في الأسرة يعين على نمو المتناصحين ومعرفة الذات وفهم المشاعر والمقاصد وييسر سير مشاريع الأسرة كالتربية وادارة الحياة الأسرية.
وفي ورشة عمل (تطور الحوار حتى وصل لنقطة خلاف) قالت الناشطة في مجال التنمية البشرية نوال المهيني ان الحوار المتزن له عدة صور اهمها احترام الاختلاف واحترام اختلاف البيئات والاهتمام بنجاح الحوار بعيدا عن الجدل موضحة ان ثقافة الحوار الانفعالي يمارسها البعض لارسال رسالة خاصة ولتحقيق اهداف معينة.
وبينت ان الحوار الايجابي دليل على النضج الاجتماعى والتحضر مشيرة الى أهمية الاتصال الفعال فى الحوار من خلال العلاقات الانسانية التي تساهم في ايصال الافكار الى الطرف الاخر بسهولة.

شاهد أيضاً

539013_e

سمو الأمير يهنئ سلطان عمان بمناسبة يوم النهضة المباركة للسلطنة

بعث حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه ببرقية …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *