الرئيسية » أهم الأخبار » وزير الثقافة الإيراني: سنلغي تأشيرة الدخول للكويتيين.. ووصفنا بالصفويين يستفزنا

وزير الثقافة الإيراني: سنلغي تأشيرة الدخول للكويتيين.. ووصفنا بالصفويين يستفزنا

 

كويت نيوز: أعلن وزير الثقافة وزير الشؤون الاسلامية للجمهورية الايرانية د.محمد الحسيني ان السفارة الايرانية لدى الكويت قدمت مقترحا بالغاء تأشيرة الدخول للكويتيين، معربا عن أمله ان تنفذ هذه الخطوة في القريب العاجل.

وقال الحسيني الذي يزور الكويت حاليا ان هناك تسهيلات لاصدار تأشيرات الدخول الى مشهد مع وجود خطوط مباشرة الى هناك، وطالب السفارة بسرعة استخراج التأشيرات لافتا أنهم يأملون أيضاً ان يتم تسجيل تأشيرات أهالي من يعملون بالكويت ولا يستطيعون زيارتهم.
وأضاف: لدينا اهتمام كبير بالتعاون والتبادل بين الكويت وايران في المجال الاعلامي وعلاقاتنا علاقات تاريخية مع وجود ارادة جادة لتطوير التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي والاعلامي بين بلدينا.
وأكد ان وسائل الإعلام تلعب دورا هاما في ايقاف الأقلام التي وصفها بأنها تفسد العلاقات بين البلدين وتنشر أخبارا مغلوطة، لافتا الى ان بلاده ترحب بالنقد البناء وتحترم الاختلاف بالرأي وفي الأفكار على ألا تنعكس هذه الرؤى على العلاقات فتفسدها وتشوه صورة ايران لدى الرأي العام، مشيرا الى ان بلاده تحترم الصحافة الحرة ولديها قوانين تنظم العمل الصحافي.
وحول التقارب المصري – الايراني، قال الحسيني: النظام المصري البائد كان حليفا لاسرائيل، وقد ابتعد عن اقامة علاقات مع ايران، مشيدا في الوقت نفسه بالشعب المصري الذي اكد انه حريص على التقارب مع شقيقه.
واكد الحسيني ان استخدام مصطلح الصفوية وكراهية العرب وغيرها كانت متداولة في النظام الايراني السابق، الذي اتهمه بمحاولته زرع الفتنة بين الشعب الايراني والشعوب العربية، الا ان الثورة الاسلامية صححت هذه المفاهيم لانها لم تعلن شعار الفارسية ولا الشيعية وانما حملت شعارات اسلامية.
وقال: ان استخدام ألفاظ مثل المجوس والفرس تستفز المشاعر على الرغم من ان ايران تفتخر بماضيها وحضارتها الا ان الثورة رسخت المبادئ الاسلامية لان الاسلام يعلو ولا يعلى عليه.

شاهد أيضاً

عاجل الكويت

#عاجل…إصابة فلسطينيين واعتقال آخرين في مواجهات مع قوات الاحتلال في باب الأسباط

عاجل | إصابة فلسطينيين واعتقال آخرين في مواجهات مع قوات الاحتلال في باب الأسباط

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *