الرئيسية » كتاب كويت نيوز » علي الفضالة : رسالة إلى الحكومة والمجلس 

علي الفضالة : رسالة إلى الحكومة والمجلس 

الكل عارف بأننا بالكويت نعيش بنعمة أمن وأمان ولا يوجد بيننا من يشتكي من ايجاد سبل المعيشة الاساسية وقد نكون نعيش بمستوى أفضل بكثير من العديد من البلدان وهذا الكلام دائما ما نسمعه من المسؤوليين والسياسيين ونحن لا ننكر هذا ولكن ما ننكره بأن الكويت تعد من دول العالم الغنية ونحن بنعمة وفضل من الله فلما بات جل همنا سكن ووظيفة وتعليم أفضل لابناءنا فهذه أساسيات الواجب على الدولة أن توفرها لا أن تتمن علينا بأننا نعيش أفضل من غيرنا فالبلد محتاجة تنمية محتاجة مشاريع جديدة محتاجة موارد جديدة توجود دخول جديدة للبلد غير النفط نحتاج أن ينعش الاقتصاد بعد أن دخل حالة ركاد من فترة طويلة نحتاج لخلق فرص عمل جديدة وفتح السوق أمام المستثمر وعدم حصره بأشخاص معينين نحتاج لمدن جديدة بالكويت تقضي على الازمة السكنية نحتاج لحل الكثير من المشاكل الصحية منها والتعليمية وغيرها كثير بالمختصر نحتاج لحكومة تعمل ومجلس يعمل ويراقب عمل الحكومة نحتاج أن تعمل هذين القطاعين لأننا اكتفينا من وضع الصامت وعندما تعلو الاصوات وتطالب تراهم يتحججون بالوضع الخارجي وعدم الاستقرار الحاصل بالمنطقة والازمات التي تمر بالمنطقة ونحن نقول لهم حكومة ومجلس الكويت محتاجة أن تعمل عجلة تنميتها حتى نبعد عنها شبح الازمات الحاصلة بالمنطقة فالمواطن قد بلغ حده من غلاء الاسعار والايجارات فالمعاش لم يعد يغطي كل الاحتياجات التي تكثر وتكبر مع كبر الاولاد ف إلى متى تسوقون الحجج فقد أصبحت حجج واهية فمن يريد العمل لا يتطلع للصعاب الموجودة بل يعمل ليذلل الصعاب 

وهناك نقطة أرجو منكم الانتباه لها جيدا ألا وهي أنكم في أي وقت لاحظتم أن الضغط زاد عليكم قمتم بحل المجلس أو عملتم تغيير وزاري حتى تعملوا ألهاء للشعب قد تكسبون بعض الوقت ولكن إلى متى فكثرة التغيير لن تجلب لكم ألا المتاعب فقد أصبح هم الوزير أو النائب كيف يحافظ على كرسيه أو كيف يستفيد منه لأنه يعرف بأنه بأي لحظة قد ينتهي فلم يعد هناك مجال للعمل والابداع أو حتى حل المشاكل الموجودة فأنتم لا تعطونهم وقت كافي حتى يستطيعوا أن يؤدوا عملهم 

حكومة ومجلس غيروا سياسيتكم بالتهرب وخذوا خطوة جدية للعمل وحل المشاكل وألا فإن سنة ٢٠١٨ لن تكون سنة جيدة لكم أو كما تتمنون

علي الفضالة

شاهد أيضاً

img_4080.jpg

الكاتب نايف شرار : يكتب .. المغرب … والبعد الأفريقي

      تشهد العلاقات المغربية الأفريقية دينامية تاريخية تعززت بعودة المغرب للاتحاد الأفريقي وبالجولات …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *