الرئيسية » مجلس الامه » توافق نيابي حكومي على حل القروض من خلال صندوق الأسرة

توافق نيابي حكومي على حل القروض من خلال صندوق الأسرة

 

كويت نيوز: حدد الاجتماع الرباعي الذي ضم كل من رئيس مجلس الأمة علي الراشد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ونائبه وزير المالية مصطفى الشمالي ورئيس اللجنة المالية البرلمانية النائب يوسف الزلزلة،معالم التعامل مع قضية القروض حيث خلص المجتمعون إلى الاتفاق على معالجة قضية فوائد القروض عبر إنشاء صندوق يسمى «صندوق الأسرة» كبديل «أسمى» لصندوق المعسرين.

وقالت مصادر نيابية إن هذا الصندوق «الأسرة» سيقوم بشراء جميع فوائد القروض الاستهلاكية والمقسطة للمواطنين في الفترة من 2002، إلى 2008، على ان تتم إعادة جدولتها على المواطنين وتستقطع من رواتبهم بأقساط ميسرة بلا فوائد.

«صندوق الأسرة» الذي اعتبره الراشد والزلزلة حلا للقضية وقد لاقى رفضا من قبل عدد غير قليل من النواب، حيث وصفه النائب نواف الفزيع بأنه ضحك على الذقون ولا فائدة منه وعلى الحكومة ان تحترم عقولنا، موضحا ان فوائد قروض 2002 – 2008 تم سدادها بالكامل ولم يتبق حاليا إلا اصل الدين.

وقال الفزيع لـ«عالم اليوم» ان البنوك تأخذ الفوائد مقدما فعلى من تضحكون ياوزير المالية، موضحا ان استجوابه قائم مالم تقم الحكومة بشراء القروض كافة دون الرجوع على المواطنين بأي فلس مؤكدا ان مشكلة القروض اوجدها تهاون البنك المركزي وعلى الحكومة ان تتحمل اخطاءها.

من جانبه وصف النائب سعدون حماد صندوق الأسرة بأنه تحايل حكومي لدخول المواطنين بصندوق المعسرين مطالبا بحل جذري للقضية، لافتا إلى ان أي مقترح جديد غير معروف رأسماله ولاعدد المقترضين المستفيدين منه، وليس لدى النواب أي معلومات كافية عنه سيتم رفضه بينما مقترح شراء الفوائد جاهز تماما في اللجنة ويحل القضية بشكل جذري.

وبين حماد ان الحل الامثل هو شراء فوائد القروض والتي تبلغ قيمتها مليارا وستمائة مليون مع منح كل مواطن لم يستفد من دخول قانون شراء فوائد القروض ألف دينار كويتي مشيرا إلى ان النواب بانتظار تقرير اللجنة المالية وإعطاء التصور الامثل لقضية القروض وبالتالي تعتمده اللجنة ويتم التصويت عليه من المجلس، متمنيا ان يكون الحل جاهزا قبل جلسة 5/3 المقبلة.

شاهد أيضاً

537121_e

ارتفاع أحكام سجن دشتي إلى 46 عاما.. بسبب تغريداته عن الملك سلمان

قضت محكمة الجنايات بحبس النائب السابق عبدالحميد دشتي 3 سنوات مع الشغل والنفاذ بسبب تغريداته …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *