الرئيسية » مجلس الامه » سعد البوص: عيدا الاستقلال والتحرير محفوران في وجدان الكويتيين

سعد البوص: عيدا الاستقلال والتحرير محفوران في وجدان الكويتيين

 

كويت نيوز: أكد النائب سعد البوص ان عيدي الاستقلال وتحرير الكويت من براثن الغزو الغاشم، سيظلان محفوران بحروف من ذهب في وجدان كل كويتي وكويتية، مشيرا الى انهما يعدان من انصع صفحات التاريخ الذي يشهد على عطاء الآباء والاجداد الذين حرصوا على تتويج الاستقلال بوضع الدستور الذي ارسى قواعد الديموقرطية التي تؤكد ان السيادة للأمة مصدر السلطات جميعا.

وأضاف البوص ان ذكرى التحرير من الغزو الغاشم ستظل باقية في القلوب والعقول، فهي أيضاً الحافز للاجيال الجديدة للتمسك بهذا التراب والذود عنه، وهناك العديد من الأبطال الذين سطروا أسماءهم بحروف من ذهب في التاريخ بعد تضحياتهم بأرواحهم من اجل تحرير الكويت، ولا نستطيع اطلاقاً نسيان دور الشهداء الأبرار والأسرى وتضحياتهم الكبيرة خلال مقاومتهم للعدوان.

وقال البوص ان حكمة سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، عميد الدبلوماسيين في العالم وبما يتمتع به من خبرات طويلة، جعلت العالم كله يلتف حول الكويت ويؤيد حقها المشروع في مواجهة الغزو الغاشم، ولم يحدث ان اتفق وتجمع مثل هذا العدد من الدول لتحرير دولة اخرى مثلما كان رد الفعل العالمي المؤيد للحق الكويتي المشروع، وهذا يعود بالدرجة الأولى الى علاقات الكويت القوية والراسخة مع مختلف دول العالم نتيجة سياستها الخارجية الراسخة التي ارساها سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.

وأشاد البوص بموقف دول مجلس التعاون الخليجي التاريخي الذي جسد وحدة الجسد الخليجي ومتانة نسيجه، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، التي احتضنت الكويتيين واستضافتهم وكانت منطلقاً لطلائع قوات التحرير التي طهرت ارض الكويت من الغزاة، مضيفاً ان الدول العربية وقفت أيضا بجانب الحق الكويتي بكل صلابة ولا ننسى في هذا الشأن دور مصر ومشاركة جيشها في تحرير الكويت.

وأكد البوص ضرورة غرس قيم الوحدة الوطنية بين الاجيال الجديدة من خلال تعريفهم بذلك النموذج الراقي للتلاحم الوطني الذي قدمه الشعب الكويتي خلال الغزو، والمقاومة الباسلة التي لم تتوقف حتى تحرر كل التراب الكويتي.

شاهد أيضاً

1280x960

«التشريعية» تناقش «تعارض المصالح» و«مكافحة الفساد» بشكل منفصل

كشف رئيس اللجنة التشريعية البرلمانية النائب محمد الدلال أن اللجنة ستناقش اعتبارا من الأحد المقبل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *