الرئيسية » محــليــات » المعيوف: مرسوم الصوت الواحد أحبط مخططا لخطف الكويت

المعيوف: مرسوم الصوت الواحد أحبط مخططا لخطف الكويت

 

 

الكويت: كويت نيوز: أكد مرشح الدائرة الثالثة عبد الله المعيوف أن الانتخابات وفق الدوائر الخمس والأصوات الأربع كرست القبلية والطائفية والمناطقية وأفرزت نموذجا من النواب جسدوا بإتقان دكتاتورية السلطة التشريعية في حقبة مظلمة من تاريخ المسيرة البرلمانية .

وقال عبدلله المعيوف في تصريح صحافي انه ورغم عدم  وجود أحزاب سياسية معلنة في الكويت إلا أن نوابا استفادوا من نظام الدوائر الخمس في إنشاء مراكز قوة وتحالفات لتعزيز نفوذهم للسيطرة والتحكم في مفاصل الدولة وأضاف في الانتخابات الماضية خسر عدد من المرشحين الأكفاء ليس بسبب عدم وجود قواعد شعبية لهم أو عدم اقتناع الناخبين بفكرهم وإنما بسبب عدم دخولهم في صفقات مشبوهة مع مثل هذه الكتل والأحزاب غير المعلنة .

وأضاف أن مرسوم الصوت الواحد أحبط مخططا لخطف الكويت مبينا أن الزحف على مراكز صنع القرار كان منظما من خلال تبادل الأدوار في توجيه الاتهامات والاستجوابات والدعوات لـ ” الحكومة البرلمانية “وإقصاء الوزراء غير المرغوب فيهم والمطالبة بتوزير نواب الأغلبية ” مشيرا إلى أن التشكيك في مؤسسات الدولة والتحريض على كسر القانون ومواجهة رجال الأمن واستفزازهم بالمسيرات غير القانونية هو جزء من المخطط الذي كان يستهدف الكويت .

وقال المعيوف إن الدعوات لتنظيم مسيرات غير قانونية عشية يوم الانتخابات هو احد وسائل التخريب المعلن من قبل دعاة الفوضى بعد فشل محاولات الضغط والتخوين التي مارسوها على المرشحين والناخبين سرا وعلنا لتشويه صورتهم وقال ” إن الشعب الكويتي سيمضى في رسم مستقبل وطن عماده الدستور والقانون وليس منطق الشارع ” .

وأوضح مرشح الدائرة الثالثة عبدالله المعيوف أن دعاة الفوضى لم يعد لديهم بارقة أمل في وقف عجلة الانتخابات ويحاولون جاهدين الهروب من واقع ميئوس منه متسائلا ما قيمة تحقيق مجد زائف إذا كان الثمن تدمير وطن بهذه الصورة الغريبة على المجتمع الكويتي داعيا الناخبين إلى عدم الالتفات لمحاولات تخريب الانتخابات وسلب إرادة المواطنين والتوجه لصناديق الاقتراع والتصويت للكويت قبل الأشخاص .

شاهد أيضاً

1280x960

الخالد يشارك في اجتماع التحالف الدولي بواشنطن

يصل النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، إلى العاصمة الأميركية واشنطن …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *