الرئيسية » الاقتصاد » سعد البراك: الكويت الأغلى والأسوأ عالمياً في المكالمات الدولية

سعد البراك: الكويت الأغلى والأسوأ عالمياً في المكالمات الدولية

 

كويت نيوز: قال رئيس مجلس ادارة شركة الى للاتصالات والمعلومات والرئيس التنفيذي لشركة زين سابقا الدكتور سعد البراك ان الكويت الاغلى والاسوأ عالميا في المكالمات الدولية لان الحكومة لا تستطيع ادارة مثل هذه المشاريع التي تعود بالنفع على المجتمع.
واضاف في لقاء مفتوح نظمته الجمعية الاقتصادية الكويتية مساء امس الاول ان الكويت من سيئ لاسوأ أصبحت اسوأ من افريقيا في الاقتصاد وهذه حقيقة يجب علينا الاعتراف بها وان الحكومة تستولي على كل قطعة في الكويت حتى الخباز حكومي وهي شركة المطاحن والدقيق.

منظومة متكاملة

وقال البراك ان ما يميز اي مجتمع هو الثقافة ذات المنظومة المتكاملة للوصول الى اهدافها والقيم التي من خلالها نحقق نتائج واقعية وملموسة مضيفا لابد ان تكون الثقافة تعتمد على الانفتاح ونحن بالكويت محرومون من هذه الخصائص التي تتطلب اعادة هيكلة مفهوم التعاطي الاقتصادي بين الحكومة والقطاع الخاص.
واوضح ان الانفتاح لا يكون جزئيا وانما يكون شاملا والحرية بمفهومها هي اقتصادية قبل ان تكون سياسية او اجتماعية لافتا الى ان الاقتصاد الحر المنظم ينعش الشعوب مشيرا الى ان سنغافورة تعتبر مثالا حيا على ذلك.

وانتقل الى التاريخ الكويتي في التعاطي الاقتصادي الذي انطلق في الكويت ويضرب به الامثال حيث كانت الدولة تعتمد على اللؤلؤ والغوص وتجارة اهل الصحراء لافتا الى ان الكويت كانت هي الوسيط بين التجارة العالمية بين الهند وشرق افريقيا ولذلك الحرية الاقتصادية تستحق ان نسميها (ام الحريات) وعندما تملك الدولة اكثر من %90 من الحياة العامة في الكويت يعتبر ذلك تدميرا قيمياً للاقتصاد وهذا ما يحصل في الوقت الراهن.

القطاع الخاص

وبيّن ان اي دولة في العالم تعتبر القطاع الخاص هو عصب الحياة والاساس الا في الكويت لا تزال تسيطر على كل الممتلكات العامة وبيدها القرار في كل شيء من حياة الناس حتى مماتهم وان الكويت مصنفة انها من ثلاث دول في العالم ذات الاقتصاد الاشتراكي.

وقال البراك ان هيئة الاستثمار وكذلك مؤسسة التأمينات الاجتماعية من بين الميزات النسبية للكويت ولكن تبقى الكويت متراجعة لاسباب غير مفهمومة وعندما يتم مقارنتها مع دولة الامارات نجد انهم افضل حالا منا بكثير برغم اننا نحن من بدانا في الخمسينات وهم بداو بعدنا بعشرين سنة تقريبا ولكنهم تفوقوا علينا فنحن تقدر قيمة استثمارتنا بقيمة 165 مليارا في حين هم تجاوزوا 300 مليار دولار.

هيئة الاتصالات

واكد ان الكويت الدولة الوحيدة التي لا يوجد بها هيئة اتصالات مستقلة التي تقدر عالم الاتصالات الكبيرة فهي لا تزال على (طمام المرحوم) كما يقولون وتعتمد على قانون 1959 ويسمى البرق والهاتف والبريد..متسائلا هل يعقل ان تكون بهذا المسمى ونحن نعيش عالماً جديدا مشيرا ان وزارة المواصلات تعاني من الروتين والبيروقراطية وتبقى جهة حكومية تغرق وتكلف الدولة خسائر مالية مبينا انهم فشلوا في ان يكون في الهاتف الارضي رسالة نصية وصرفوا ملايين على هذا المشروع ولم يحقق ولن يتحقق لانه غير موجود على ارض الواقع وكذلك خسائرهم الكبيرة في مشروع الفاير للهاتف الارضي مضيفا اننا بالكويت نقلب المعادلات ان المشاريع الاقتصادية لها اهداف سياسية وليست اقتصادية كما هو معمول في كل دول العالم.

واشار الى نجاحه في شركة زين والتي حققت في ذلك الوقت نتائج مهمة في السوق العالمي للاتصالات حتى وصلنا الى صفقة زين افريقيا التي قدرت بقيمة 4.5 مليارات دولار وكان تمويلنا 500 مليون دولار والباقي كان تمويل بنوك وخلال فترة لا تتجاوز الاربع سنوات تم البيع بـ 10.7 مليارات دولار والربح الصافي وصل الى 4 مليارات دولار وكانت الصفقة في ظل انهيار الاسواق العالمية وتراجع الاقتصاد في شتى انحاء البلدان.

لقطات من اللقاء المفتوح

< لم يخل لقاء الدكتور سعد البراك من القفشات وانه كان يردد بانه لا يريد ان يسترسل في الكلام حتى لا يفهم خطأ ويحال للنيابة والتحقيق من قبل جهاز امن الدولة فهو لا يتحمل تعامل رجال الامن.

< قال البراك ايام حكم زين العابدين طلبوا منا ان ندفع 500 مليون دولار (رش ورشاوى) حتى يسمحوا ان يكون لنا شركة اتصالات اما في الوقت الراهن فقد تجاوزنا هذه المرحلة.

< قال البراك ان سبب خسارة شركة زين الكويتية في السعودية لعدم وجود قانون التنافس التجاري واصبحت شركة الاتصالات تبيع اقل من التكلفة لضرب شركة زين.

< قال البراك ان الكويت الدولة الوحيدة في العالم التي لا يوجد بها هيئة اتصالات مستقلة لمراقبة شركات الاتصالات.

< اشار البراك الى ان العمل الحكومي (سايب) ولا اعتقد انه يتغير فالامور من سيئ لأسوأ.

شاهد أيضاً

1280x960

«الحوكمة» تفصل المهام والمسؤوليات بين مؤسسات الدولة

اختتم مؤتمر “الحوكمة” الثاني في دول مجلس التعاون الخليجي جلساته أمس، بحضور العديد من الاقتصاديين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *