الرئيسية » خارجيات » ميدفيديف: فرص بقاء الأسد تقل كل يوم

ميدفيديف: فرص بقاء الأسد تقل كل يوم

 

كويت نيوز : أكد رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف ان فرص بقاء الرئيس السوري بشار الاسد في السلطة تقل كل يوم، لكنه دعا الدول المعنية بالازمة السورية الى دفع الاطراف للتفاوض، لا ان تطالب برحيل الأسد ومن ثم إما اعدامه كما فعلوا بالزعيم الليبي السابق معمر القذافي وإما جلبه الى قاعة المحكمة محمولا على نقالة إسعاف كما يحملون الرئيس المصري حسني مبارك الآن.
وقال ميدفيديف في مقابلة مع شبكة التلفزة الاميركية «سي ان ان» ان «الأسد اخطأ لدى إجراء الاصلاحات السياسية. وكان الواجب ان يتم ذلك كله بصورة أسرع بكثير. لقد كان ذلك خطأ فاحشا من جانبه، ولربما خطأ قاتلا».
وتابع: «لم نقل أبدا ان هدفنا هو الابقاء على النظام السياسي القائم أو بقاء الرئيس الأسد. فهذا يجب ان يقرره الشعب السوري المتعدد القوميات والطوائف. ووجب على هذا الأساس ان يجلس الى طاولة المفاوضات السنة والشيعة والعلويون والدروز والمسيحيون. وفي هذه الحالة فقط يمكن إجراء الحوار الوطني الكامل. واذا ما أبعد أحد، فستستمر الحرب الأهلية، علما ان الحرب الاهلية جارية، وتتحمل المسؤولية عنها على قدر المساواة قيادة البلاد وكذلك المعارضة المتشددة التي تتمثل لحد كبير بالمتشددين الاسلاميين».
وردا على سؤال عن سبب عدم مبادرة روسيا الى تغيير الوضع القائم، قال رئيس الوزراء الروسي: «انا شخصيا أجريت مكالمات هاتفية مع الأسد عدة مرات وقلت نفذوا الاصلاحات، واجلسوا الى طاولة المفاوضات. وأكرر مرة أخرى ان القيادة السورية كانت للاسف غير مستعدة لذلك. لكن من جانب آخر، لا يجوز بأي حال من الاحوال السماح بنشوء وضع يجري فيه إقصاء النخبة السياسية الحالية بنتيجة العمليات المسلحة. فالحرب الأهلية ستستمر في هذه البلاد على مدى عشرات السنين».
وسأل: «هل نرضى بما يجري في ليبيا في الوقت الحاضر؟ نعم، لا يوجد قذافي. وكانت هناك مواقف متباينة منه، ثم فعلوا ما فعلوا معه في ما بعد. ولكن المسألة لا تكمن في مصيره الفاجع، بل في ان الوضع في ليبيا يبقى متوترا للغاية ولا يستطيع أحد منا استبعاد احتمال انقسام هذه الدولة الى عدة أجزاء».
واعتبر ان «مهمة المجتمع الدولي، والبلدان كافة الولايات المتحدة والاوروبيون والدول الاقليمية مثل السعودية وقطر وغيرهما – ان تدفع الاطراف للجلوس الى طاولة المفاوضات، لا ان تطالب برحيل الأسد ومن ثم إما اعدامه كما فعلوا بالقذافي وإما جلبه الى قاعة المحكمة محمولا على نقالة إسعاف كما يحملون حسني مبارك الآن».
وعن امكانية إقصاء الأسد، قال مدفيديف: «باعتقادي ان فرص بقائه تقل في كل يوم وكل اسبوع وكل شهر. لكنني أكرر مرة أخرى ان الشعب السوري يجب ان يقرر ذلك. وليس روسيا والولايات المتحدة او أي بلد آخر. والشيء الرئيسي الآن هو ضمان إجراء عملية المصالحة الوطنية. ويجب علينا ان نفكر في ما سيحدث. فعلى سبيل المثال لو جاء الى السلطة الآن المعارضون الذين تشكلوا ليس في أراضي سورية بل في الخارج. فماذا سيفعلون؟ انهم سيقضون على ممثلي التيارات الأخرى في الاسلام والطوائف الدينية الأخرى، وهم يفعلون ذلك الآن ».

شاهد أيضاً

3_26_201774258PM_10647220891

توقيف معارض روسي خلال مظاهرة ضد الفساد في موسكو

أوقفت الشرطة الروسية، الأحد، المعارض ألكسي نافالني، خلال مشاركته في مظاهرة وسط العاصمة موسكو للتنديد …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *