الرئيسية » أهم الأخبار » مقنعو «السادس» يغيّرون طبيعة الحراك

مقنعو «السادس» يغيّرون طبيعة الحراك

 

 

 

كويت نيوز : الراي : حدث للمرة الاولى في الكويت.
شبان لا يتجاوز عددهم الخمسين، بعضهم مقنع مسلح بالعصي والحجارة، عمدوا في ختام مسيرة «كرامة وطن 6» الى قطع طريق الدائري السادس، واقامة حاجز عليه، لتحطيم سيارات الشرطة والتعرض حتى للسيارات المدنية والاعتداء على بعض مصوري الصحف وتحطيم كاميراتهم.
وقالت مصادر امنية لـ «الراي» ان المقنعين حطموا بالكامل 5 سيارات، احداها تابعة للأدلة الجنائية والاخرى تخص دوريات المرور تصادف مرورها على «السادس» ، كما عمدوا الى ايقاف سيارات المارة والتحكم بحركة السير والسماح لمن يريدون اكمال طريقه، واوقفوا الشاحنات وقاموا بتفتيشها.
واضافت المصادر ان حوالي عشرين شابا اعتدوا بشكل جماعي على شخص، شكوا في انه من المباحث واصيب بجروح بليغة نقل على اثرها الى المستشفى.
وعرف من الدوريات التي تعرضت للتحطيم الدورية رقم 6563 وتعرضت الى كسر الزجاج الخلفي من جهة اليسار وإصابة عسكريين هما وكيل ضابط أحمد الغضبان الذي أصيب بيده والرقيب أول راشد الحماد الذي أصيب في يده ورأسه، والدورية رقم 7879 وتعرضت الى أضرار مادية، والدورية رقم 6944 التي كسر زجاجها بشكل كبير.
وكانت المسيرة قد امتدت من صباح الناصر الى الموقع المقابل للسجن المركزي، ومن هناك الى أطراف الدائري السادس، وسط مشاركة لافتة من أعضاء كتلة العمل الشعبي، لا سيما النائب السابق مسلم البراك، الذي «افتقد» قوات الأمن، التي حضرت بقوة قرب السجن المركزي لكنها لم تنتشر في مسارات التظاهرة.
ورفع عدد من المتظاهرين لوحات ترحيبية على مداخل صباح الناصر تضمنت عبارة «صباح الناصر ترحب بكم»، ورددوا «الوطن باق… وكلنا ضد مرسوم الضرورة»، فيما أحضر البعض أدوات الاسعافات الاولية إضافة الى «فوط» للوقاية من أي غازات، تحسبا.
وكانت بداية التجمهر في دوار صباح الناصر، حيث خلا الموقع من أي وجود لرجال الأمن، وحتى دوريات المرور.
واستقبل المتجمهرون النائب السابق البراك لحظة وصوله الى الدوار بـ «العرضة» و«الشيلات».
وغادر البراك موقع المسيرة الى أحد البيوت القريبة، فيما أكد النواب السابقون فلاح الصواغ ومبارك الوعلان وعلي الدقباسي ان صحته لا تسمح له بإكمال المسيرة و«اسمحوا له».
لكن البراك ما لبث أن «فاجأ» الجموع بظهوره مجددا ليتقدم المسيرة في الطريق الرئيسي بمنطقة صباح الناصر، معلنا أن «من حقنا أن نعبر عن رأينا في مسيرات. هناك عبث بالنظام الانتخابي وستعود الأمور كما يريدها الشعب الكويتي، وليعلموا انه لن يردنا المرض ولا السجن، ويجب أن نقدم تضحيات للوطن».
وتساءل البراك وهو على رأس الجموع «مفتقدا» تواجد قوات الأمن: «هل عاد الوعي الى الحكومة ووزارة الداخلية اليوم، فلم يعد هناك وجود للقوات الخاصة؟».
أمنيا، وفيما أكد مدير أمن الجهراء اللواء ابراهيم الطراح لـ «الراي» أن «القوات الخاصة لم تواكب المسيرة» وهو ما حصل بالفعل، اعلنت وزارة الداخلية أن «لا صحة لما نسبته مواقع التواصل الاجتماعي الى مدير أمن الجهراء بأن لا وجود للقوات الخاصة في موقع المسيرة، وكل أجهزة الأمن ستتعامل مع المسيرات وفقا للقانون والإجراءات الأمنية المعمول بها».

شاهد أيضاً

547316_e

«المشروعات الصغيرة»: 7 متطلبات مستندية بدل 15 للمشروع الجديد

أكد الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة الكويتي أنه قام بالتعاون مع وزارة العدل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *